منذ توقف الإنتاج  بالمصفاة وخضوعها للتصفية القضائية، وتبعا للمبادرات والنضالات التي تقوم بها الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية والجمعيات الحقوقية بالمحمدية ، قصد المطالبة باستئناف مصفاة المحمدية لنشاطها وصيانة المكاسب التي توفرها هذه المعلمة الاقتصادية والتاريخية للمغرب وللمدينة وللطبقة العاملة،

 نظمت الجبهة المحلية لمتابعة أزمة "سامير"، ندوة فكرية بعنوان "توقف مصفاة المحمدية : الخسائر والافاق

وأجمع المتدخلونفي الندوة التي نظمت مساء يوم الخميس 13 أبريل 2017  بمسرح عبد الرحيم بوعبيد بالمحمدية على أهمية المصفاة في الاقتصاد الوطني وعلى ضرورة:

¬       التعجيل بتفويت المصفاة حفاظا على مصالح البلاد والعباد والعتاد، بما فيها تحويل مديونية الدولة لمساهمات في رأسمال المصفاة الوحيدة بالمغرب.

¬       الاستئناف العاجل للإنتاج بالمصفاة وحماية مصالح العمال والمدينة والوطن والمستهلكين، والحرص على توفير الاحتياطي الأمني من المواد البترولية ومراجعة القوانين المنظمة.

¬       صياغة الالتزامات الواضحة والمقرونة بضمانات التنفيذ في عقدة التفويت، واتخاد ما يلزم من الاحترازات حتى لا يتكرر ما جرى.

¬       تأسيس الوكالة الوطنية لتقنين ومراقبة تزويد سوق المواد البترولية، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنفط للتكرير والتوزيع والتخزين والاستكشاف، وتشجيع ومواكبة الاستثمارات في الصناعات البترولية المنتجة للشغل وللقيمة المضافة.