عبد القادر الحيمر

http://www.youtube.com/embed/ikIraJmRD24

بنت مجموعة رونو المغرب مخططها الاستراتيجي 2014 – 2016 على خيارات تتخذ من التميز بلا حدود شعارا لها، ويقوم هذا المخطط على التكامل وعلى إطلاق مشاريع جديدة تعزز النشاط الصناعي وتدعم استراتيجية المجموعة على مستوى القارة الإفريقية، كما يتخذ من الجودة خيارا حاسما في كسب الزبناء وإرضائهم.

معالم هذه الاستراتيجية كانت موضوع ندوة صحافية عقدها السيد جاك بروست، المدير العام لمجموعة رونو المغرب، يوم الخميس 29 ماي 2014 بمصنع رونو نيسان في طنجة المتوسط، وخلاله أكد حرص المجموعة على أن تكون فعلا شريكا اقتصاديا مميزا للمملكة المغربية حيث ستواصل العمل على تجميع الرواد الصناعيين والمقاولات الصغرى والمتوسطة حولها لتحسين معدل الاندماج المحلي ورفعه من 45% الحالية إلى 55% كما ستعزز علاقاتها مع كل الأطراف، فهو يفتخر بكون المجموعة تشغل حوالي 5000 مستخدم بمعدل عمري لا يتجاوز 27 سنة، استطاعت بفضل التكوين وتنشيط وتدبير الجودة وتسخيرها في بلوغ متطلبات الزبناء في كافة مراحل العمل بالوحدتين الإنتاجيتين وبشبكة التوزيع، أن تبلغ الأهداف المرسومة وأن تفتح آفاق جديدة أمام المزيد من التطور.

آخر مؤشر اعتمده بروست كان هو النتائج المحققة في معرض السيارات بالدار البيضاء إذ ارتفعت مبيعات مجموعة رونو بنسبة 30% عن مبيعات دورة 2012، وهو ارتفاع تحقق بفضل الإقبال على رونو CLIO 4، وداسيا لوغان ورونو كانغو الجديدة، ورونو ميغان الجديدة، وداسيا داستر الجديدة.

المؤشر الثاني الذي يعتبر مصدر افتخار للمجموعة هو مساهمتها ابتداء من سنة 2012 في تحسين الميزان التجاري المغربي إذ ارفعت نسبة صادرات المغرب من السيارات عند متم أبريل 2014 بنسبة 48% مقارنة مع نفس الفترة من السابقة، وبذلك ارتفعت حصة صادرات المجموعة إلى 21.5% من مجموع صادرات المغرب. وفي نفس السياق أفاد بروست أن التصدير يشمل 90% من إنتاج معمل صنجة و 50% من إنتاج صوماكا بالدار البيضاء، والصادرات تشمل السيارات وقطع الغيار، كما أوضح أن منتجات المجموعة تصدر إلى مصانع رونو بكل من الهند والبرازيل وروسيا وكولومبيا ومن المرتقب أن يرتفع حجمها إلى 100 حاوية في الأسبوع بحلول سنة 2016.

"التميز بلا حدود" تجلى كذلك في الركيز على أن السيارات التي تعرض للبيع فائقة الجودة وتلبي رغبات الزبناء سواء كانوا داخل المغرب أو خارجه، كما أن التصنيع يراعي المعايير البيئية ويعطي أهمية بالغة للموارد البشرية وينفتح على المحيط الاجتماعي حيث يتسع مجال تدخل المجموعة ليشمل عدة مجالات حيوية كالتعليم والوقاية من حوادث السير والأنشطة الرياضية.