في أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني أعدّهُ الدكتور نبيل كوكالي جاء فيه:

  • (40.0%) يؤيدون إنتخاب هيلاري كلينتون كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية.
  • (57.8%) يعتقدون أن الإنتخابات الأمريكية لها تأثير على فلسطين في مجالات مُتعددة.
  • (64.0%) يؤيدون زيادة الإمكانيات في مُحاربة داعش والمحافظة على الإمكانيات الموجودة.

بيت ساحور – من أدهم كوكالي – العلاقات العامة:

في أحدث استطلاع للرأي أعدُّه الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي، ويشمل عينة عشوائية مكوّنة من 1030 شخص، يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، أعمارهم 18 عاماً فما فوق. جاء فيه: (40.0%) من الجمهور الفلسطيني يؤيدون إنتخاب هيلاري كلينتون كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الدكتور نبيل كوكالي رئيس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن جُزء من هذا الاستطلاع قد تمّ إجرائه بالتعاون مع مؤسسة غالوب العالمية والشبكة العالمية المُستقلة لأبحاث السوق، وأضاف د. كوكالي أن أهم ما جاء في هذا الاستطلاع ما يلي:

أيّد (40.0%) من الجمهور الفلسطيني إنتخاب هيلاري كلينتون كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، في حين أيّد (17.7%) رونالد ترامب، وامتنع (42.3%) عن إجابة هذا السؤال. وعند سؤال الذين امتنعوا عن إجابة السؤال المذكور أعلاه عن أهم الأسباب لعدم اختيارهم مرشح الرئاسة الأمريكية، فقد توزعت الإجابات على النحو الآتي: (43.1%) بسبب إلتزام المرشحين بأمن إسرائيل ومصالحها والدفاع عنها، و(6.1%) نتيجةً لإسقاطهم حلّ الدولتين من برنامجهم، و(6.5%) تعهدهم بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس كعاصمة موحَّدة لدولة إسرائيل، و(13.5%) لكرهِهم للإسلام والمُسلمين، و(11.0%) لافتقارهم إلى فهم العلاقات الدولية والقانون الدولي والاقتصاد العالمي، و(10.0%) بسبب شخصيتهم وعدم أهليتهم لمنصب الرئيس، و(9.8%) أجابوا "لا أعرف".

ورداً عن سؤال "في نظرك ما هو حجم تأثير الإنتخابات الأمريكية على فلسطين في مجالات التطور الاقتصادي والتجاري والسلمي، بعبارة أخرى ما هو تأثير الرئيس الأمريكي على ما يحصُل في فلسطين؟"، أجاب (13.9%) تأثير كبير جداً، و(43.9%) تأثير كبير، و(25.7%) تأثير صغير، و(16.5%) لا تأثير.

وجواباً عن سؤال "باعتبار أن أمريكا تقود الاقتصاد العالمي، هل يجب على الرئيس الأمريكي إعطاء الأولوية لمصالح الشعب الأمريكي الاقتصادية، أو لمصالح شعوب العالم ككل أو للاثنين بنفس المقدار؟"، أجاب (21.6%) مصالح الشعب الأمريكي أكثر من مصالح شعوب العالم، و(28.6%) مصالح شعوب العالم أكثر من مصالح الشعب الأمريكي، و(34.8%) بالتساوي للاثنين معاً، و(15.0%) أجابوا "لا أعرف".

ورداً عن سؤال "هل تنصح الرئيس الأمريكي القادم باستثمار إمكانيات أميركا بصورة أكبر في الحرب ضد الإرهاب (مثل ضد داعش)"؟، أجاب (31.9%) زيادة في الإمكانيات، (32.1%) المحافظة على الإمكانيات كما هي، و(17.3%) تخفيف الإمكانيات، و(18.7%) أجابوا "لا أعرف".

وحول سؤال "كيف كان برأيك وبصورة عامة تأثير الرئيس أوباما على قوّة أمريكا في العالم، هل جعلها أقوى، جعلها أضعف أو لم يكن له أي تأثير خلال الـ 8 سنوات الماضية؟"، أجاب (22.9%) أقوى، و(28.9%) أضعف، و(37.4%) لا فرق، و(10.8%) أجابوا "لا أعرف".

وجواباً عن سؤال "إذا أظهر الرئيس الأمريكي القادم عزماً واضحاً على رعاية المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية وتحقيق اتفاقية سلام في غضون خمسة أعوام، هل ذلك سيجعلك أكثر أو أقل احتمالاً للاعتقاد بأنه من الممكن التوصُّل لاتفاقية سلام، أو أن ذلك لن يغير شيئاً في نظرك؟" (2.9%) أكثر احتمالاً بكثير، و(27.5%) أكثر احتمالاً نوعاً ما، و(37.7%) أقل احتمالاً نوعاً ما، و(11.8%) أقل احتمالاً بكثير، و(20.1%) لن يغير شيئاً في نظري.

ورداً عن سؤال "إلى أي مدى حسب اعتقادك ستتغير السياسة الأمريكية إزاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي في حالة فوز هيلاري كلينتون كمرشحة عن الحزب الديمقراطي في إنتخابات الرئاسة القادمة؟"، أجاب (4.2%) ستتغير كثيراً، (31.5%) ستتغير بعض الشيء، (28.5%) ستتغير بمقدار بسيط، (28.3%) لن تتغير على الإطلاق، (7.5%) أجابوا "لا أعرف".

وجواباً عن سؤال "إلى أي مدى حسب اعتقادك ستتغير السياسة الأمريكية في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي في حالة فوز دونالد ترامب كمرشح عن الحزب الجمهوري في إنتخابات الرئاسة القادمة؟"، أجاب (3.1%) ستتغير كثيراً، (25.4%) ستتغير بعض الشيء، (26.1%) ستتغير بمقدار بسيط، (33.3%) لن تتغير على الاطلاق، (12.1%) أجابوا "لا أعرف".

نبدة عن الدراسة

وقال الياس كوكالي رئيس قسم الأبحاث والدراسات أنه تمّ إجراء جميع المقابلات في هَذهِ الدراسة داخل البيوت التي تمّ اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز وقد تمّ اختيارها من (172) موقعاً، منها (127) موقعاً من الضفة الغربية و(45) موقعاً من قطاع غزة، وبيّن أن نسبة هامش الخطأ في هَذا الاستطلاع كانت (±3.05% ) عِند مستوى ثقة (95.0%)، وأضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هَذهِ الدراسة بلغت (49.3%) في حين بلغت نسبة الذكور (50.7%). وأن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن كانت عَلى النحو التالي: (62.0%) من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، و(38.0%) من قطاع غزة. وأشار الياس كوكالي إلى أن متوسط أعمار العينة بلغ 30.8 سنة.

تجدر الإشارة إلى أنّ المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي قد تأسس في مدينة بيت ساحور في شهر شباط (فبراير) عام 1994 وهو من المراكز الرياديّة العاملة في الأراضي الفلسطينية ليس فقط في مجالات استطلاع الرأي العام فحسب، بل أيضاً في مجال الأبحاث الإقتصادية والإجتماعية والتعليمية والصحيّة وغيرها. والمركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي هو مركز مستقل، ولا يوجد له أية انتماءات حزبية أو سياسية، ويتم إجراء بحوث الرأي العام بحيادية ومهنية، ويلتزم المركز بتزويد الباحثين ومراكز الأبحاث والجامعات وواضعي السياسات والأحزاب السياسية الفلسطينية ورجال الأعمال ووسائل الإعلام وكل المهتمين بالشأن الفلسطيني وعامة الناس بمعلومات موثوق بها عن مستوى واتجاهات الرأي العام الفلسطيني بخصوص الموضوعات والسياسات ذات الاهتمام العام. والمركز عضو في الفريق المؤسس للشبكة العربيّة لاستطلاعات الرأي (ANPOP) ومقرها القاهرة / جمهورية مصر العربية وعضو عَن فلسطين في مؤسسة غالوب العالمية (GIA) والشبكة العالمية المستقلة لأبحاث السوق (WIN) وعضو كذلك في الإتحاد العالمي لأبحاث استطلاعات الرأي (WAPOR) – الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسسة ESOMAR.