بلغت حقينة السدود المغربية صباح يوم الجمعة 12 ماي 2017 ما مجموعه 8 مليار و 325.1  مليون متر مكعب أي ما يعادل نسبة امتلاء بلغت 54.7% من السعة الإجمالية البالغة 15مليار و 2122 مليون متر مكعب

وفي الجزائر أعلن المدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات الكبرى أن نسبة امتلاء السدود بلغت 70% إذ أن حقينة السدود البالغ عددها 75 بلغت 5 مليار متر مكعب بينما الطاقة الاستيعابية تصل إلى 6.8 مليار متر مكعب

ومعلوم أن كلا البلدين يعتمدان في تلبية حاجياتهما من الحبوب بشكل كبير على الاستيراد مع فارق أن المغرب يتراوح فيه الإنتاج الوطني بين 75 و 102 مليون قنطار بينما الجزائر تعتمد بشكل شبه كلي على الاستيراد، أما بالنسبة لباقي المنتجات الفلاحية فإن المغرب يصدر الحوامض والخضر والفواكه إلى العديد من الدول الأوربية والأمريكية بينما الجزائر تعتمد في صادراتها الفلاحية على البطاطس فقط، ومع ذلك فإن هذه الصادرات تعاني صعوبات بفعل عدم المطابقة للمعايير الدولية

وبعد أن صار الوضع الداخلي في الجزائر يواجه مشاكل اجتماعية ناتجة عن ندرة المعروض من الخضر والفواكه وعن ارتفاع الأسعار مقارنة مع الدخل فإن السلطات الجزائرية أعلنت عن برنامج يرمي إلى بناء سدود جديدة ووفق هذا البرنامج فإنه من المقرر أن تنتهي الأشغال عند متم سنة 2017 في 5 سدود تصل طاقتها الاستيعابية الإجمالية إلى 500 مليون متر مكعب

أما في المغرب فإن المساحة القابلة للسقي تغطي 000 660 1 ھكتار منها 000 360 1 ھكتار مسقية بصفة دائمة و 300 ألف ھكتار مسقية موسميا انطلاقا من مياه الفيض. وحاليا تبلغ المساحة المجهزة من طرف الدولة 1 مليون هكتار.

وحسب نظام السقي، تقدر المساحة الفلاحية المسقية بالسقي الانجذابي ب %70 من المساحة الإجمالية المجهزة والمسقية بصفة دائمة وتشكل المساحة الفلاحية المسقية بالرش %9 و بالسقي الموضعي %21 من المساحة الإجمالية المجهزة.