أعلنت الكنفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية عن تنظيم ندوة قي نونبر المقبل لتقديم الأوراش الكبرى كما أكدت أن إطلاق بوابتها سيتم خلال شهر شتنبر من السنة الجارية، أما بالنسبة للموسم الفلاحي المقبل فتوقعت أن يواجه الفلاحون مشاكل التمويل رغم الدعم الذي يستفيدون منه.

الإعلان جاء على لسان رئيس الكونفدرالية أحمد أوعياش بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيسها، وهي الذكرى التي تم التركيز فيها على أهم ما تم تحقيقه في ظرف وجيز حيث تبين أن الفترة الفاصلة بين 2006 و 2016 أهلتها لأن تكون المحرك الحيوي لقطاع الفلاحة والصناعات الفلاحية وأن تكون محاورا يمتاز بمصداقيته وبتمثيلية القطاع تجاه السلطات العمومية والهيئات الوطنية والدولية

العرض الذي تقدم به أحمد أوعياش في الندوة الصحافية المنعقدة بالدار البيضاء يوم 4 يولويز 2016 ركز على الجانب التنظيمي الذي بفضله صارت التمثيلية تشمل 20 منظمة بيمهنية  في حين أن 5 هيئات أخرى توجد الآن في مرحلة التأسيس، وأكد بأن الدعم الملكي للقطاع شكل خير محفز على الصمود في وجه مختلف التحديات كما أن الخيارات التي تضمنها مخطط المغرب الأخضر أعطت للكونفدرالية فرصة إقرار علاقات موضوعية تترجم الخيارات إلى إجراءات عملية، إليها يعود الفضل في تحقيق العديد من المكتسبات لفائدة الاقتصاد الوطني ولفئدة القطاع والعاملين فيه.

وبالنسبة للقضايا الحيوية التي تحدد مسار القطاع أعلن أوعياش أن الكونفدرالية التي تفتخر بتحربتها مع "المامدا" هي الآن مع تحرير قطاع التأمين في القطاع الفلاحي شريطة توفر الشفافية، كما أكد بأن الكنفدرالية تتقاسم الانشغالات الكبرى المتعلقة بمعالجة إشكالية تدبير الماء وخاصة ما يرتبط منها بتنفيذ المشروع القديم الخاص بتحويل المياه من المناطق التي تكثر فيها التساقطات المطرية إلى المناطق الخصبة التي تعاني من نذرة المياه مثل الشاوية.

في نفس السياق ربط أوعياش بين تنمية القطاع الفلاحي وبين التنمية القروية واعتبر أن الانفتاح على الأسواق الدولية يقتضي المزيد من بدل الجهود على مستوى التكوين والتأطير وتثبيت الكفاءات المهنية في الوسط القروي، وبالمناسبة نبه إلى مخاطر ارتفاع كلفة الطاقة وانعكاساتها على المنتجين والمستهلكين، وأعلن انشغال القطاع بمشكل الخلَف وما يمكن أن يترتب عنه من انهيار للوحدات الإنتاجية الكبرى التي تطورت في ضل التأطير والتسيير العائلي، لكن أوعياش عبر عن تفاؤله بخصوص المستقبل خاصة أن الوزارة الوصية مستعدة لنقل العديد من اختصاصاتها للمهنيين.

بالنسبة للبرامج المرحلية شدد أوعياش على الجانب التنظيمي وأكد بأن ما تبقى من السنة الجارية سيشهد عدة ملتقيات ترمي إلى تقوية التأطير والهيكلة على المستوى الجهوي