أفاد موقع الشارقة 24 الإخباري أن الدكتور محمد البرادعي نائب الرئيس المصري السابق ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبققد أكد  أن حل الأزمة الفلسطينية من خلال استقرار اللاجئين الفلسطينيين في سيناء، سيجعلنا مهزلة أمام التاريخ والرأي العام المصري.

وخلال حديثه كشف البرادعي عن مفاوضات تجري على قدم وساق بين الأطراف الإقليمية والدولية مع الحكومة المصرية، لإخضاع الأخيرة أمام إيجار سيناء لمدة تتراوح بين 49 إلى 69 عاما لاستقرار اللاجئين الفلسطينين، معتبرا هذه الخطوة انتهاكا صارخا للقانون الدولي وسيادة مصر على أراضيها، موضحا: سلم السيسي تيران وصنافير إلى المملكة السعودية، كما أفقد مصداقية شرم الشيخ كمكان لاجتماعات أمريكية عربية، فنأمل على أقل تقدير أن يدافع السيسي عن سيادة مصر على حلايب وشلاتين أمام المطامع السودانية.

وفي جانب اخر من حديثه أكد البرادعي: على ما يبدو لم يكن التخلي عن جزيرتي تيران وصنافير وافيا لتخليد الحكومة المصرية الحالية في صفحات التاريخ، فقام السيسي في خطوة أخرى بإيجار سيناء أمام دولارات قليلة، ليرسم إسمه بأسطر فريدة لا تمحى من التاريخ البشري، وبهذه الخطوة سنشهد في القريب العاجل الإعلان عن انفصال سيناء عن الأراضي المصرية.

وحذر البرادعي الشعب المصري من المؤامرة الجديدة، قائلا: نحن نعيش في عصر الأضحوكات فيشردون صاحب الدار، ويعطونه بناء على خطة عبد الناصر غرفة في منزل الجار، فسمعنا اختر الجار قبل الدار، إلا أننا حاليا لا بد أن نقول يمكنك أن تختار الجار وداره معا، لتسكن في جانب منها متمتعا بخيراتها دون حسيب ولا رقيب، حسب تعبيره.

أمل حسناوي