صدر المغرب سنة 2012 أكثر من 151 ألف طن من الأسماك المعلبة والمجمدة، وهذا النشاط له مكانة اقتصادية هامة لأنه حقق مداخيل بالعملة الصعبة تزيد عن 5,640 مليار درهم كما أن له مكانة اجتماعية مرموقة لأنه من أكثر القطاعات تشغيلا لليد العاملة وخاصة منها في أوساط النساء.

إذا كان هذا هو الوجه الظاهر لصناعة التصبير والتجميد فإن الوجه الخفي يكمن في أن عملية التصبير تقوم على قطع الرأس والذيل مع إزالة الأحشاء.

التخلص من هذه الشوائب يتم عبر صناعة الدقيق والزيت المستخرجين من السمك، وهي الصناعة التي صدرت سنة 2012 أكثر من 471 ألف طن من الأسماك منها حوالي 111 ألف طن من الدقيق والزيت المستخلص من عملية تحويل أزبال معامل التصبير والتجميد.

هذا القطاع الصناعي يعتمد كليا في جلب المادة الأولية على حماية المصايد المغربية وتأمين تجديد مخزونها بشكل مستمر ومستدام. عن هذا الموضوع يدور الاستطلاع الذي أنجزناه في النطقة الصناعية بالمرسى بضواحي العيون.