"الركمجة" مصطلح ينتشر في أوساط من يتعاطون الرياضات المائية، وهو عبارة عن إدماج كلمتي "الركوب" و "الموجة"، والانتشار امتد على مدى السواحل المغربية التي يزيد طولها عن 3500 كيلومتر، بل إنه صار متداولا حتى بين الأجانب الذين تستهويهم أمواج البحر ويتخذون من بعض المواقع المغربية محطة رئيسية للقيام بالتداريب أو الاكتفاء بالمتعة

تستقطب هذه الرياضة ممارسين من مختلف الأعمار والأوساط الاجتماعية، وقد ساعدت الأنترنيت على فتح خطوط للتواصل فيما بين الممارسين، ومكنت من التفاهم على تحديد بعض المواعيد، وهي بذلك تغطي الفراغ التنظيمي والتأطيري الذي تغرق فيه جل الرياضات المائية

وأمام ندرة الأندية والتظاهرات المنظمة فإن الممارسين يحرمون من الحق في صقل هوايتهم وفي التحول إلى أبطال يرفعون الراية الوطنية عاليا في المحافل الدولية، إنهم يغامرون ويركبون الموج تحت رحمة البحر، بينما مِؤسسات الدولة والقطاع الخاص لا تغامر حتى بدراهم معدودة في هذا القطاع الذي لا يحتاج إلى استثمار في البنيات التحتية مادام أن الطبيعة توفرها بالمجان على طول الشواطئ المغربية الممتدة من طنجة إلى الكويرة.