تعددت أسباب العزوف عن الكتاب وعن القراءة ، وفقد القارئ رغبة الغوص في أعماق الكتاب والسباحة بين ما يحمله من أفكار ومعلومات ثمينة ومنعشة للروح والفكر، وصار الاتجاه السائد هو تقليص مدة القراءة في مستويات تقاس بمدى ملاءمتها مع حاجيات السوق، وهذا التوجه الذي انتشر بين النشأ الجديد ساد حتى في أوساط الباحثين الذين وجدوا مبتغاهم في الحاسوب

عبد الصمد بنطوجا تابع تطور القراءة في المغرب على مدى عدة عقود